تقع صافيتا في الجهة
الغربية من مشتى الحلو وتبعد عنها مسافة 16 كم.
الصور
في أسفل الصفحة
وإليكم ما كتب المهندس ملايتوس جغنون عنه: ( يتربع برج صافيتا
على ذروة أحد الجبلين التوأمين اللذين تقوم عليهما مدينة صافيتا اليوم، ويرتفع
نحو450م عن سطح البحر.
حمل البرج، وهو حصن دفاعي للفرنجة، اسم ( كاستيل بلانك )
أي القلعة البيضاء.
كان لموقع البرج حساسية خاصة تميزه عن باقي قلاع الفرنجة كونه
يتاخم مناطق سيطرة الإسماعيليين (قلعة مصياف، وقلعة القدموس). كانت كونتية طرابلس
هي أول من أنشأ حصناً في المكان بعد أن تمكن ريموند دي سان جيل من الأستيلاء على
طرابلس من إمارة بني عمار التي حكمت طرابلس لصالح الخلافة الفاطمية، غير أنَّ نور
الدين زنكي هدم الحصن عام 1167م ثم ما لبث أن استعادها جاك دو فيتري أسقف عكا
اللاتيني عام 1217م وكان يرسل هذا الحمام الزاجل ليعلن عن تنقلاته وليطلب إرسال
خفراء لملاقاته.
ثم إنَّ الملك الفرنسي لويس التاسع المعروف أكثرباسم
"القديس لويس" وسَّع البناء. ولكن البناء الحالي الذي نشاهده اليوم هو من تشييد
فرسان الهيكل أو الهيكليين ويعود إلى العام 1180م. وفي عام 1271 حاصر البرج الظاهر
بيبرس غير أنه تركه واتجه إلى قلعة الحصن.
أبعاد البناء، وهو في حالة سليمة جداً، هي: الطول 31م، العرض
18م، أما الأرتفاع فهو27).
وجعلت سماكة الجدار
4.5م لامتصاص قوى الدفع الأفقية حتى لا ينهار الجدار بسبب الأرتفاع العالي 27م،
ورغم ذلك توجد جدران مفتوحة ببضعة سنتيمرات.
والجدير بالذكر أنَّه
يوجد فوق كتلة الكنيسة قاعة الفرسان وفي هذه القاعة ثلاث ركائز مستندة على ذروة
العقد، ولا تمتد هذه الركائز إلى أسفل في الكنيسة بل هي موجودة فوقها وفي القاعة
فقط, فكيف تمَّ هذا؟؟ وكيف استطاع البناء أن يتحمَّل ثقل هذه الأعمدة؟؟ أتمنى أن
تسألوا أحد المهندسين...